| بلد أوروبي يستورد القمامة .. تعرف على تجربته الفريدة |
2.jpg)
المدن أكثر إنتاجا للنفايات من المناطق الريفية، وتشكّل بقايا الطعام المصدر الأكبر للنفايات في المدن، هذه المواد التي يلقيها البشر لا يمكن التخلص منها بسهولة، فبعضها يعاد تدويره أو حرقه ومعظمها يدفن في المطامر.
في هذا المجال، برعت السويد في إعادة تدوير النفايات، لدرجة أنها تستورد القمامة من بلدان أخرى منذ عدة سنوات، للحفاظ على استمرار تشغيل مصانع إعادة التدوير. واستمر انخفاض نسبة النفايات المنزلية في السويد التي تذهب إلى مكبات القمامة ليصل أقل من 1 في المئة منذ عام 2011.
مع مرور الوقت، نفذت السويد سياسة وطنية مترابطة لإعادة تدوير النفايات شملت حتى الشركات الخاصة، حيث تتعهد بمعظم أنشطة الأعمال المتعلقة باستيراد وحرق النفايات. كما تنتقل الطاقة الناتجة عن حرق النفايات إلى شبكة التدفئة المركزية لتدفئة المنازل خلال فصل الشتاء شديد البرودة في السويد.
ووفق ما جاء في صحيفة الاندبندنت البريطانية، تطمح بريطانيا كذلك لهذا النظام الفعال، لأنها تتكبَد تكاليف نقل باهظة لإرسال النفايات لإعادة تدويرها في الخارج، بدلا من دفع الغرامات بسبب عدم إرسالها إلى مكب النفايات بموجب قانون ضريبة طمر النفايات لعام 1996.
|
|
|
|
 |